الدوحة — جاءت قطر في صدارة الدول العربية في المؤشر العالمي للأمن السيبراني الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، محتلةً المرتبة الثانية عشرة على المستوى العالمي من بين 193 دولة، بتحسن ملحوظ قفزت فيه ست مراتب مقارنةً بإصدار العام السابق.
وأعرب رئيس هيئة الأمن السيبراني الوطني محمد العطية عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكداً أنه يعكس عمق الاستثمار القطري في منظومة الأمن الرقمي والتزام المؤسسات الحكومية والخاصة بأعلى معايير الحماية.
عوامل التميز
تفوّقت قطر في محوري “الإطار القانوني” و”القدرات التقنية المؤسسية”، نتيجةً لإصدار قانون الجرائم الإلكترونية المحدّث وتشريعات حماية البيانات، وإنشاء المركز الوطني للأمن السيبراني وفريق “Q-CERT”.
تحديات وتطلعات
وأوضح المسؤول أن تحديات قائمة تتعلق بتأمين البنية التحتية الصناعية والحيوية من محطات كهرباء ومياه، وتعزيز الوعي السيبراني لدى عامة المستخدمين.
الأمن السيبراني ليس خياراً تقنياً بل ضرورة سيادية وأمنية. من يحمي بياناته يحمي اقتصاده وسيادته وأمن مواطنيه.
وتستعد الهيئة لإطلاق “مركز عمليات الأمن السيبراني الوطني” الذي سيعمل على مدار الساعة لرصد التهديدات الرقمية والاستجابة لها في الوقت الفعلي.
Leave a Reply