الدوحة في 4 مارس /قنا/ أطلقت دولة قطر رسمياً اليوم أول مركز إقليمي متخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك في إطار مساعي “قطر للذكاء الاصطناعي” بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.
يأتي هذا الإطلاق بشراكة استراتيجية تجمع بين كبرى شركات التقنية العالمية، في مقدمتها مايكروسوفت، وإنفيديا، وأوراكل، فضلاً عن مجموعة من الشركات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.
التفاصيل والتوقعات
يستهدف المركز، الذي يمتد على مساحة 15,000 متر مربع في مدينة الذكاء في قطر، استقطاب 500 باحث وخبير متخصص في مجالات التعلم الآلي، ومعالجة اللغات الطبيعية، والرؤية الحاسوبية خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وكشف وزير الاتصالات وتقنية المعلومات أن الحكومة خصّصت ما يزيد على مليار دولار لتمويل هذه المبادرة على مدى خمس سنوات، مؤكداً أنها ستُغيّر وجه الاقتصاد الرقمي القطري بشكل جذري.
نحن نبني اليوم بنية تحتية رقمية متطورة تضع قطر في صدارة الدول الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي عالمياً بحلول عام 2030.
تطبيقات عملية
يعمل المركز على تطوير حلول ذكاء اصطناعي مصمّمة خصيصاً لخدمة القطاعات الحيوية كالرعاية الصحية والتعليم والطاقة والخدمات المالية، مع تركيز خاص على تطوير نماذج لغوية كبيرة متخصصة في اللغة العربية.
ومن أبرز المشاريع المنجزة حتى الآن نظام ذكاء اصطناعي لتشخيص الأمراض المبكرة في مستشفى حمد الطبي، وروبوت محادثة متعدد اللغات لخدمة الزوار خلال بطولة كأس العالم 2026.
Leave a Reply