الدوحة — أفاد تقرير السعادة العالمي الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة بأن قطر تحتل المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر السعادة السنوي للعام الثالث على التوالي، مع تحقيق قفزة في الترتيب العالمي إلى المركز التاسع عشر من بين 143 دولة.
وجاء ترتيب قطر مدعوماً بأداء قوي في المحاور الستة التي يقيسها المؤشر: مستوى الدخل الحقيقي للفرد، والدعم الاجتماعي، وتوقع العمر الصحي، وحرية الاختيار، والكرم المجتمعي، وتراجع مؤشرات الفساد.
عوامل التميز
وتحسّنت قطر بصورة لافتة في محور “حرية اتخاذ القرارات الحياتية” وهو مؤشر يعكس مدى قدرة الأفراد على التحكم في مسار حياتهم، فيما جاء أداؤها في محور الدعم الاجتماعي استثنائياً بفضل منظومة الحماية الاجتماعية الشاملة.
مبادرات تعزيز الرفاه
وكشفت وزارة التنمية الاجتماعية عن مبادرات جديدة تشمل توسيع شبكة مراكز دعم الأسرة وإطلاق برنامج “حياة أفضل” لمكافحة الاكتئاب والعزلة الاجتماعية لدى كبار السن والمقيمين الجدد.
السعادة هدف وطني لا تنازل عنه. حين يكون المواطن والمقيم سعيداً تسير قطر نحو مستقبلها بخطوات واثقة ومنتجة.
ويرى المختصون أن استمرار قطر في تحسين ترتيبها يُعزّز من قدرتها على استقطاب الكفاءات والمواهب البشرية الرفيعة من مختلف أنحاء العالم.
Leave a Reply