الدوحة — انعقدت في الدوحة فعاليات “مؤتمر السلام والأمن الإقليمي” بحضور وفود رفيعة من 80 دولة ومنظمات دولية من بينها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، في احتضان يُجسّد المكانة الدبلوماسية المتميزة لقطر ودورها المحوري في إدارة التوترات الإقليمية.
وافتتح وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أعمال المؤتمر بكلمة شدّد فيها على إيمان قطر الراسخ بأن الحوار والدبلوماسية السبيل الوحيد لحل النزاعات، مستعرضاً الأدوار الوساطية الناجحة للدوحة على مدى العقدين الماضيين.
المحاور الرئيسية
ناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام: مسارات التسوية السياسية للنزاعات، وتحديات الأمن الغذائي والمائي، وآليات التعاون الأمني الإقليمي، إلى جانب أُطر الإعمار وإعادة بناء المجتمعات المتضررة.
البيان الختامي
وأصدر المؤتمر بياناً مشتركاً يدعو إلى وقف إطلاق النار في مناطق النزاع وتعزيز الجهود الدبلوماسية لإيجاد حلول سياسية شاملة بمشاركة جميع الأطراف.
قطر دولة صغيرة المساحة عظيمة القلب والطموح. نؤمن أن الحوار بين الخصوم ممكن وأن السلام حلم يستحق العمل من أجله بلا كلل.
وعلى هامش المؤتمر، عقد وزير الخارجية سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه المشاركين تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية وسُبل تعزيز العلاقات الثنائية.
Leave a Reply