الدوحة — رُفعت أعمال التطوير الكبرى في ميناء حمد بعد اكتمال المرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع التوسعة، التي رفعت الطاقة الاستيعابية للميناء من 2 مليون حاوية إلى 8 ملايين حاوية مكافئة سنوياً، مما يُعزّز مكانة قطر محوراً لوجستياً إقليمياً متميزاً.
وأعلن الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ القطرية الدكتور عبدالله بوعينين أن ميناء حمد أصبح بعد اكتمال التوسعة الأكبر طاقةً في الخليج والشرق الأوسط، ويمتلك ست أرصفة عميقة قادرة على استيعاب أكبر ناقلات الحاويات في العالم.
التقنيات اللوجستية المتقدمة
تجلّت أبرز مزايا الميناء المطور في منظومة التشغيل الآلي؛ إذ تعمل رافعات نقل الحاويات وعربات النقل بصورة آلية كاملة، مما يُقلص وقت معالجة الحاوية بنسبة 40% ويرفع الإنتاجية قياساً بكل عامل.
المنطقة الحرة والخدمات اللوجستية
وستُطلَق المرحلة الثانية من المنطقة الحرة لاستيعاب 150 شركة لوجستية وتجارية جديدة، مع توسيع مستودعات التبريد لخدمة الصادرات الغذائية المتنامية وتسهيل عمليات إعادة التصدير.
ميناء حمد بوابة اقتصادية لقطر ونقطة انطلاق إلى العالم. الشركات التي تختاره تختار الكفاءة والموثوقية والابتكار اللوجستي.
ويُتوقع أن تتجاوز إيرادات الميناء السنوية مليار دولار خلال الثلاث سنوات القادمة في ظل النمو المستمر في حركة التجارة الإقليمية.
Leave a Reply